السيد مهدي الرجائي الموسوي
300
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
هل أتى فيمن سواه هل أتى * أو أتت في غيره والعاديات هذه الآيات بعض من مئات * كم له آيات فضلٍ أخريات ما وجدنا آيةٍ مادحةً * لسواه إن تجد فيهم فهات إنّه حقّاً وصي المصطفى * وأبو الغرّ الميامين الهداة أوصياء كلّهم من بعده * أصفياء امناء وثقات كلّ من والاهم فاز غداً * والمعادي مات رهن الحسرات هو سيفٌ من سيوف اللَّه إن * سلّ في وجه العدى كانوا رفات أسد اللَّه وقل حيدرة * لا يهاب الموت إن لاقى الكماة كلّما صالوا على حزب العمى * بالمواضي طعنوا الجمع شتات ولدى الأحزاب يهوي مرحب * بحسام المرتضى حتف الطغاة فانبرى الشرك بماضي حيدر * لعلى الايمان وافى الجبهات وحنين حين فرّ المسلمون * لم يكن إلّا علي ذو ثبات بأخيه السيف يحمي المصطفى * ليزيل الكفر عنه والشقات وبقلع الباب في خيبر كم * ظهرت للناس منه المعجزات وبليل الغار كم يحمي أخاه * بات في مضجعه حتّى الغداة وبصفّين له كم شوهدت * في الوغى من حملات باهرات فإذا صال على أعدائه * لا يبالي بالوفٍ ومئات فرّت الأبطال عنه وانجلت * كفرار الطير من خوف البزاة ولواء النصر في قبضته * ظلّل الدهر بتلك الخفقات ضاق جيش الشام ذرعاً إذ بدا * النصر يبدي للعراق البشريات فاستغاثوا بكتاب اللَّه مذ * رفعوه حيلةً فوق القناة وأقاموا حكمي زور فلم * يحكما إلّا بوحي الشهوات خلعا حقداً وصي المصطفى * وأقرّا والصفات السيّئات عجباً هل وجدا من جهةٍ * أوجبت خلع أمير الغزوات من لدى المعراج قد شاهده * خاتم الرسل بأعلى الطبقات